📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الجرجاني📚 مؤلف
لولا رجائي ثانياً للقائهما كنتُ أَحيا ساعةً في نأيهِ
سَكَنٌ له أبداً فؤادي مسكنٌما مَلَّ يوماً فيه طولُ ثوائِه
غُصنٌ إذا ما مادَ في ميدانهأسدٌ إذا ما هاجَ في هيجائهِ
في جفن ناظرِه وجَفن حُسامِهسيفان مختلفان في أنحائهِ
فبواحدٍ يسطو على أحبابهِوبواحدٍ يسطو على أعدائِه
قَمَرٌ غدا رُوحي وراحَ مُفارقيوالجسمُ بالروح امتساكُ بقائِه
فَتعَجُّبي أن عِشتُ بعد فِراقِهوتَحَسُّري إن مُتُّ قبل لقائِه
لو لم أَرِد بَصَري لرؤية وَجههِما كنتُ ذا حِرصٍ على استبقائهِ