📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
ألقَت أَشعَتَها عليك الراحُوازداد نوراً وجهُها الوضَّاحُ
واخضرَّ في صُدغيه آس عذارهواحمرَّ من وجناته التَّفاحُ
وسكرت من لحظاته وكؤوسهفتسَاوت الأحداق والأقداحُ
ما كان أولاني برشف رضَابهلو أن ذاك الثَغرَ منه مُبَاحُ
أرتاحُ إن ذكرَ العذيبُ وبارقٌشوقاً إليه وكيف لا أرتاحُ
قال العذولُ وقد ضنيتُ بحبِّهِهمّ في هواهُ فما عليك جناحُ
يا اشعرَهُ وجبينه لولاكُمالم يعرف الإمساءُ والإصباحُ
أمست قلوبُ العاشقين لديكُماولها غدُوُّ في الهوى ورواحُ
ظهرت على العشاق أسباب الهوىسيَّانَ إن كَتَمُوا الهوى أو بامُوا
هاجت بلابلهم غراماً إذ بداللطَّير من فوق الغُصونِ صياحُ