📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍنادى نَداك على مدى مُستبعدِ
أملي يُقرِّبني إليك مع النوىيا من بذيل رجائه عَلقَت يَدي
أرجو نداك مع الخُمُول وربماكان الحيا حظَّ الحضيضِ الأوهَدِ
واحسرتا لو أنَّ لي سبباً إلىذاك الحمى لأكون أوَّل مُنشدِ
ولأن أرى وجهي يُعَفَّرُ في ثرىكالمسك مَبثُوثاً بِفَرقِ الفَرقَّدِ
ولقد بَعثتُ بها قصيدا لَفظُهاكالدرِّ إذ وافى بسلك مُنضَّدِ
وجعلتُها يوم الحساب ذَخيرتيفاشهَد بها عند ابن عمَّكَ في غَدِ