📜 قصيدة لـ أأبو المعالي الطالوي📚 مؤلف
أَيُّها السَعدُ الَّذي أَصفاكَ رَبّي وَاِصطَفاكا
لِمُرادِ اللَهِ يَجريأَمرُهُ طَوع رِضاكا
وَلَهُ المِقدارُ وَالمَقدورُ قَد صارا مَلاكا
بِالَّذي شَرَّفَ كِيوانَ بِحَظٍّ مِن عُلاكا
وَأَعارَ المُشتَري حِلمُكَ يُجريهِ اِهتِداكا
وَاِنتَضى المرّيخُ سَيفاًغِمدُهُ هامُ عِداكا
وَكَسا الشَمسَ رِداءًمُستَنيراً مِن ضِياكا
وَحَبا الزُهرَةَ خَلقاًنَشرُهُ حُسنُ ثَناكا
ثُمَّ أَعطى كاتِبَ الأَفلاك سَهماً مِن ذَكاكا
أَنجِزِ الوَعدَ لِعَبدٍسَيِّدي طالَ بَقاكا
عَبدُ رِقٍّ لِتَرَقٍّما لَهُ إِلّا رَجاكا