يا من نأت بهم الديار فأصبحوا

يا من نأت بهمُ الديار فأصبحوامستوطنينُ على النوى الألبابا
إن تُكسِبِ الألقابَ من يُدعى بهاشرفاً فقد شّرفتمُ الألقابا
فارقتم فجعلت زقومَ الأسىزاداً وغساق الدموع شرابا
أكذاك كل مفارق أم لم يكنقبلي محب فارق الأحبابا
يامنتهى الآراب هذي مهجتيقد قُطِّعت من بعدكم آرابا
وتأسفي أني غداةَ فراقكملم أقض من نوديعكم آرابا
اني لأعجَبُ من مراجعة النوىعن ربعكم لي جيئة وذهابا
ماذقتُ عذبَ القرب الا ردَّهُوشكُ التفرّق والبعاد عذابا
قد جرّد التفريقُ سيفاً بينناأفما يتيح له اللقاء قرابا
ياهل ترون لنازحٍ قذفت بهأيدي البعاد لجدّ حفصَ ايابا
لو أن ذا القرنين أصبح موقداًزير الحديد بحرها لأذابا
لا تحسب البحرين أني بعدهامستوطن داراً ولا أصحابا
ما أصبحت شيراز وهي حبيبةعندي بأبهج من أوال جنابا
ماكنت بالمبتاع دارة سروهايوما بفاران ولا بمقابا
فأما وجائلة النسوع تخالهاللضمر مما أهديت هدّابا