قل لمن يرجع الحوائج للخلق

قُلْ لِمَنْ يُرْجِعُ الحَوَائجَ لِلْخَلْقِ ويَرْجُو نَوَافِلَ المَعْرُوفِ
إنَّ لِي حَاجَةً إلى خَالِقِ الخَلْقِ ومَوْلَى الشَّرِيفِ والمشْرُوفِ
حَاجَتِي أن يَمُدَّ سُبْحَانُهُ لِيفي بَقَاءِ الشَّرِيفِ عَبدالرَّءُوفِ
فَبَقَاءُ الشَّرِيفِ خَيْرٌ لِمثْلِيمن مِئِينٍ أَنَالُهَا وأُلُوفِ
عِنْدَهُ مُجْتَنَى النَّدَى ولَدَيهِشَجَرُ المَكْرمَاتِ دَانِي القُطُوفِ
فَلَئِنْ قُلْتُ فِيهِ ما قُلْتُ بالأَمْسِ فَهذِي الأَيَّامُ ذَاتُ صُرُوفِ
ولَئِنْ سَاءَهُ هِجَايَ فَهَذَا الْبَدْرُ يُرْمَى في تَمِّهِ بالخُسُوفِ
ثمَّ يَستَقْبِلُ الضِّيَاءَ كَمَا كَانَ ويَنْجَابُ عَنْهُ ثَوْبُ الكُسُوفِ
وحُدُودُ السُّيُوفِ تُمْهَى لِتَمْضِيحَيثُ ما وُجِّهَتْ حُدُودُ السُّيُوفِ
والقَنَا اللُّدْنُ لا تُسَدَّدُ للطَّعْنِ بِغَيرِ التَّقْوِيمِ والتَّثْقيفِ
وكَذَاكَ الأقْلامُ يُرْهِفُهَا الكَاتِبُ حَتَّى تُجيدَ وَضْعَ الحُرُوفِ
هَكَذَا تُوقَظُ الكِرَامُ بِوَخْزِ القَوْلِ من نَوْمِهِمْ عن المَعْرُوفِ
يا أَخَا هَاشِمَ بنِ عبد مَنَافٍأنْتَ دِفْءُ الشِّتَاءِ بَرْدُ المَصِيفِ
لا تَكلْنِي إلى ثَنَائِي فَمَا عِنْدَكَ مُوفٍ علَى الثَّنَاءِ الموفِي
يا فَدَينَاكَ بالنُفُوسِ وبالأَمْوَالِ مِنْ تَالدٍ لَنَا وطَريفِ
خَلِّنَا من خَلاَئِقٍ سَبَقَتْ مِنْكَ دَعَتْنَا للَّومِ والتَعْنِيفِ
واقْتَبِلْ ودَّنَا وخُذْ من ثَنَانَاحِبَراً كالبُرُودِ في التَّفْوِيفِ