📜 قصيدة لـ أأبو بحر الخطي📚 مؤلف عثماني
أَهْدَى لنا طيفَهُ بعد الهدوِّ عِشافكانَ مِنَّا قِرَاهُ مهجةً وحَشَا
ظبيٌ فرشْتُ خدودي إذْ أُلِمُّ بهِأَرضاً فلو شَاءَ يمشي فوقَهَا لمشَى
كأنَّهُ غُصْنُ بانٍ تحتَ بدرِ دُجىًعلى نقاً من رمالِ الأبرقينِ نَشَا
بتنا وباتَ يعاطينا مُروَّقَةًمن رِيقِهِ لو حَسَاها الميْتُ لانتعَشَا