📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف عباسي
راحٌ كَضَوْءِ شِهابِسُلافةُ الأَعْنَابِ
والمزجُ ماءُ غَديرٍصَافٍ كَماءِ الشَّبابِ
لو لَمْ يَكنْ ماءَ مُزْنٍلَكانَ لَمْعَ سَرابِ
كأَنَّهُ جِسْمُ دُرٍّعَلَيْهِ دَرْجُ حَبَابِ
يجْري خلالَ حِصِيٍّبِيضٍ كَقَطْرِ السَّحابِ
كَأَنَّهُ الرّيق يَجْريعلى الثَّنايا العِذابِ
