📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف

على قبر الحبيب جلست يوما

عَلى قَبر الحَبيب جلست يَوماكما اوصى الحَبيب عَلى سريره
وَفي طيات امسى راح قَلبييفتش بالتلهف عن عشيره
وَيشخص في غدي امرا مريعايَكاد المَرء يَقضي من نذيره
لَقَد كنت السَمير اذا التقينافمن بعدي تقمص في سَميره
الا يا خل ليتك كنت حياوَليت العود ينسينا فراقك
وَلَو اني عرفتك في نَعيمبدنياك الجَديدة قد اراقك
أَأَنتَ اليوم في الفردوس حيوَقَد أَبصرت فيه ما اراقك
اذن فاسعد وخل الحي منايرينا ثغره في زمهريره
اذا ظَنوك تحت الترب تَبكيانا القاك فوق الافق باسم
وَكَم في الكَون مَظلوما بَريئايَراه العدل شَريرا وَظالِم
يجيىء الطفل مَسرورا ضَحوكاوَيَمضي الشيخ مَلسوعا وَناقم
وَقَد لا يحسد الحفار الاصَبيا خلف الدنيا لغيره