📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف معاصر
وَتجلد المسكين حَتّى اوشكتتَصفو لديه عيشه وَحَياته
لكن عَزيزة اقبلت وَالويل انسل السيوف زَمانه وَفتاته
حتام لا اهدي عروسا يا أَبييا مَن تقضت بالبكا لَيلاته
حتام وَالشَعب المفدى يَرتَجياكثار نسل تَرتَجي حَركاته
فتنهد المسكين وَالعين لَهامالَت وَقَد زادَت به زَفَراته
بنتاه رفقا لا تزيدي في آسىقد احكمت في بعضها حلقاته
بنتاه مَهلا لَيسَ لي من اصغرللعرشتبدي فرحتينا ذاته
بنتاه ان العرس امسى ضيغماعَن كل مكلوم الجوى وَثَباته
قَد ابدلت هيآته حَتّى لَقَدآلت إِلىمستقبح هيآته
يا لهف قَلبي عَن جَمال دنتاثاره وَتَناسَخَت اياته
قَد عاثَ فيه المُفسِدونَ كانهمقَد احجبت عن عينهم غاياته
من لي بِما تَحوي خَزائِن بعضهمحَتّى تجيب عَزيزَتي رناته
فاِستَرجَعت نحو الرِضى وَهيَ الَّتيعرفت أَباها افرغت كاساته
وَتذكرت ايام سعد ادبرتوَهُوَ الَّذي لَم تتصل ساعاته
ابتاه لا تندم عَلى ما لَم تكناخطاره لَولاك او نَكَباته
ذكر جنانك كَيفَ لَم تردع بهمذ كنت في عيش نمت خَيراته
ذكره كَم اسرفت في اللهو وَكَمفيه اليك تعددت طرقاته
قل انك الجاني وَنح عَن ثروةواجهد وحصل بعض ما تقتاته
واندم عَلى ما لَم تصن وامكث هناصل فَلا تغني التَعيس صَلاته
لا تظهري بي الشَماتة إِنَّنيفي اللَهو من هاجَت به نوباته
يَنقاد غرا للذي تَمضي بهنحوَ التَعاسة وَالشقا خطواته
بينا ترانا في الخَلاعة اذ تَرىكلا تلوث عنده مراته
واها عَلى ساعات انس لَم اكنادري اهو الانس ام آفاته
تبا الى تلك المَلاهي كَم بهامن مكثر اودت به زلاته
وَيحي عَلى أَكداس مال بذرتان اسمعت من ضارب نغماته
وَعَلى زَمان قَد مَضى وكانهلَم ينقض اذ لَم تَزَل سيماته
يَوما وَقَد كنا عَلى عرباتنالسنا نَرى من لَم تَكُن عرباته
يوما وَقَد كنا بظل نحتَسيكاسات خمر قبحت كاساته
يَوما اضعنا في الزَوايا وَقتَناان الزَوايا يا ابنتي علاته
يا زهرة من عيشنا قَد اذبلتفيها اذا عيش الفَتى زَهراته
وَهنا قربت اليها فتشخصتقدام عيني نعته وَصفاته
فاذا به مَحمود خل كان ليما فارقت راحاته راحاته
قَد كنت أَخشى عدمه فاذا بهوَالعدم في اعضائه لدغاته
فَنَصَحتهُ هون عليك فان فيذا الكَون من لَم تستمت هماته
ان الشَبيبَة فكرت في كل ماتَشكوه امر قَد نمت علاته
سلت عَلى هامات سوء سيفهاوَالسوء عمت بيننا عاداته
وَتدرعت بالجد في اسعاد منسارَت بِهِ نَحوَ الشقا فاقاته
تَرمي الى اخفاق تَبذير فشتما بَينَنا وأسفي سوآته
تَرمي إِلى محو الضَلالات الَّتيعمت بلادا سممت نسماته
فاِمدد لها كفا وَكن فيها لهاحَتّى تضم لديننا اشتاته
واكتب عليك كَواجب تَنشيطهافالشعب منها عيشه أَو مَماته