📜 قصيدة لـ أأبو إسحاق الإلبيري📚 مؤلف
كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍعَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا
صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايافَعايَنَ المَوتَ حينَ عَنّا
حَتّى إِذا ما قَضى بَكاهُحَميمُهُ مُعوِلاً مُرِنّا
وارَوهُ في لَحدِهِ وَسَنّواعَلَيهِ قَيدَ التُرابِ سَنّا
وَاِنتَهَبوا مالَهُ وَشَنّوا الغاراتِ فيما حَواهُ شَنّا
لِمِثلِ هَذا فَكُن مُعِدّاما قَد أُعِدَّ الهُداةُ مِنّا
وَاِرتَقِبِ المَوتَ فَهوَ حَتمٌيَختَرِمُ الطِفلَ وَالمُسِنّا