📜 قصيدة لـ أأبو شراعة📚 مؤلف
ما بالُ سُعدى أَخلَفَت ميعاديوَتَيَسرَت لِقَطيعَتي وَبِعادي
أَسُعادُ هَل ذَنبٌ سَوى أَنّي اِمرُؤٌشَغَلَت مَحَبَّتُكُم عَلَيَّ فُؤادي
وَلَقَد دَنَوتِ وَكُنتِ غَيرَ بَخيلَةٍحَتّى إِذا أَطمَعتُ في الميعادِ
بَرَقَت بَوارِقُ مِن نَوالِكَ خُلَّبٌكَذِبُ العُداةِ صَواعِقُ الإيعادِ