📜 قصيدة لـ ععبيدة اليشكري📚 مؤلف

تأن ولا تعجل علينا ابن معمر

تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍفَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِ
وَلا لَكَ في الحَربِ المُلِحَّةِ خُطَّةٌوَلا لَكَ مَن يُفديكَ بِالأُمِّ وَالأَبِ
كَما كانَت الأَحياءُ طُرّاً تَقولُهُلَهُ كُلَّ يَومٍ مُستَحيلٍ عَصَبصَبِ
فَلَو غَيرَنا يَلقى لَقالَ لَنا اِذهَبواوَلَو غَيرَهُ نَلقى لَقُلنا لَهُ اِذهَبِ
وَلكِن مُنينا بِالحَفيظَةِ كُلُّناجِلاداً وَطَعناً بِالوَشيجِ المُعَلَّبِ
كَذلِكَ كُنّا كُلُّنا يا اِبنَ مَعمَرٍوَأَنتَ كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُذَبذَبِ
فَإِن رَمُتَها مِنّا وَلَستَ بَفاعِلٍرَكِبتَ بِها مِن حَربِنا شَرَّ مَركَبِ
فَلَسنا بِأَنكاسٍ قِصارٍ رِماحُناوَلا نَحنُ نَخشى وَثبَةَ المُتَوَثِّبِ
وَلَسنا نَقولُ الدَهرَ عِصمَةُ أَمرِناعَلى كُلِّ حالٍ كانَ طاعَةُ مُصعَبِ
وَلكِن نَقولُ الحُكمُ لِلَّهِ وَحدَهُوَبِاللَهِ نَرضى وَالنَبِيِّ المُقَرَّبِ