رحاب الشافعي الحبر الإمام

رحاب الشافعي الحبر الإمامرحاب الفضل والمنح الجسام
به نور الشريعة قد تجلّىكنور البدر في ليل التمام
كأن الناس مذ وفدوا إليهوفود الحج للبلد الحرام
فمنهل ورده عذب فراتعليه الناس قامت في زحام
مناقبه تفوق الرمل عداوبحر علومه بالفضل طامى
إذا ذكر الأئمة من قريشفحدث عن علا هذا الإمام
وقدم ذكره عنهم جميعاعدا شمس الهدى نور الظلام
به ملئت طباق الأرض علماكما صح الحديث عن التهامى
هو القرشيّ أدرى من سواهبما يعنى ويقصد في الكلام
فإن رمت الوسيلة نحو طهومن طه إلى مولى الأنام
فجاه الشافعيّ أجلّ جاهجليل القدر مرتفع المقام
إمام الشرع بل حبر البراياوبحر الفضل مورد كل ظامى
مكارمه على الزوار فاضتكفيض علومه في الانسجام
ببحر علومه تجرى سفينشعار شراعها بالشرع سامى
وفارس حلبة العلماء طراورب السبق في قهر الطغام
توجّه نحوه واقصد حماهفغيث الجود في مغناه هامى
وقف متأدبا واطلب رضاهفإن رضاه من أقصى المرام
وقل يا شفاعي إليك جئناعليك من الرضا أزكى السلام
فمدّ يد المكارم فائضاتإلى الزوار بالمنن العظام
وزوّدنا بموسمك العطاياكما عوّدتنا في كل عام
فكم بك يا إمام وأهل بيتمطرنا الخير من صوب الغمام
ألا بشرا كم يا زائريهفقد وجبت لكم دار السلام
بسطت يدى إلى علياك أرجوشفاء النفس من ألم السقام
فيا خير الأئمة من قريشالا فانظر إلينا بابتسام
ومن حضر وارحابك الاحتفالوأشياخي ذوى الفضل الفخام
ويا مولايَ فامنحنا جميعابحب الشافعي حسن الختام