📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف
لي بالتجائي للإمام الشافعيحظ يبشرني بأسعد طالع
وأراه ينظرني بعين ملؤهاحدب أرتني منه أكثر شافع
وسمعت من فمه حديث مسرتيفملأت من حسن الحديث مسامعي
فافترّ لي ثغر السعادة باسماعن ضوء عز بالمسرة لامع
وغدوت أنتظر العلا مترقباإشراق بدر بالمعالى ساطع
كم لا بن إدريس الإمام مكارموصلت إلى من الرحاب الواسع
ولكم كساني بالقبول ملابساقد طرزت بيد الجمال الراثع
وكم اتقيت بجاهه يد معتدلولاه لانفرطت عقود مدامعي
إني وجدت من الإمام رعايةهطلت عليّ كوبل غيث هامع
ورأيت منه ما أنوء بحملهحمدا وشكرا من حباه اليانع
ووجدته يسطو على نحر العدابمضاء سيفا للحناجر قاطع
ووجدته الحصن الحصين من الأذىوأعز ملتجأ وأقوى مانع
هذا هو الجاه العريض فمن بهلاذ استجار من العذاب الواقع
وسما السماء معزة ومهابةحتى ارتقى أوج المدار السابع
إن الإمام الشافعي وسيلتيوبه أنال مقاصدي ومطامعي
وبه أصول على العداة وأتقىكيد الألى نبذوا نصوص الشارع
لم يرقبوا في مؤمن إلا ولاراعوا لذمة خاضع أو خاشع
خذ يابن عم المصطفى وسميهبيدي ولا تهمل نداء الخاضع
من فرط حبي في جنابك قيل ليسد أنت محسبو الإمام الشافعي
فجعلت أرفل في ثياب مسرتيوأتيه لكن مع تام تواضعي
إني اتخذتك بعد آل المصطفىوالمصطفى سندا لكل منافعي
من يلتجىء للمصطفى ولآلهوالشافعي فليس قط بضائع
يا بحر علم قد علته سفينةركب النواوي فوقها والرافعي
وبهم على بر المفاخر قد رستبشراع مجد كالشريعة ناصع
أنظر إليّ بعين مولى لم يزليولى الجميل بسحب غيث نائع
واحفظ بفضلك يا إمام كرامتيمن أن أهون لجاحد أو طائع
لا زلت للرحمات أشرف مهبطلك في سماء الجود أشرف طالع