📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف
شربت كأسا لها الأرواح ترتاحكاسا بها الروح والريحان والراح
فيا لها خمرة صرفا مشعشعةكأنها في ظلام الليل مصباح
من عهد آدم بل من قبله عصرتفمذ بدت حدثتنا بالألى راحوا
يا صاح هذى سلاف ما تناولهاإلا رجال ببيد العشق قد ساحوا
لله قوم شربناها بصحبتهمفاسكرتهم وبالأسرار ماباحوا
ما زلت أشربها والليل معتكرحتى بدا من سجوف الأفق إصباح
والحان ترقص والأرواح قد صعدتلمشهد السر فالأرواح أرواح
غبنا عن المشهد الداني ومهبطهنحو العلو وسر السر مفتاح
فالروح فانية في سر مشهدهاوجسمها من لذيذ الشوق أشباح
والفوز بالقرب يهنيني فيضحكنيلكنني خوف فقد القرب نواح
يظنني الجاهل الأعمى أخا خطلوما درى أنني في العشق جحجاح
علقتها ظبية في الحسن مفردةعبيرها المسك أما الخد تفاح
أهيم شوقا ووجدا في محبتهاولى فؤاد لطيب الوصل يرتاح
قبلى بها هامت العشاق من ولهوفي محبتها بالوجد قد صاحوا
يالأئما في الهوى جهلا أتحسبهسهلا أفق فلهيب العشق لفاح
باتت تغازلني والكاس في يدهاوبدر وجنتها بالحسن وضاح
كم فتت الشوق أكبادا ومزقهالما صفت لهم في العشق أقداح
دعنى ونفسي أفاسي ما ألذ بهفإنني في بحار العشق سباح
تلوم والشوق يطويني وينشرنيوأنت من نصب الأشواق مرتاح
للعشق قوم شعار الذل ملبسهمودمعهم في العلى غاد ورواح
فالبعد قرب وعين القرب بعدهمأما الفساد ظمأ والخسر أرباح
عين الشهود لنور الحق غيبتهمونفس لكنتهم بالحق إفصاح
والصبر حلو وطعم الحلو صبرهموذمهم في عيون النفس تمداح
ونومهم سهر في حان مشدهاوسؤلهم في شهود الغيب إلحاح
رجال حال ولكن في صدورهمعين الحقيقة والكتمان غيضاح
فهم عيون الورى لكن والدهمأبو العيون أمام القوم إذ لاحوا
لازمت صحبته والناس في عمةووبل دمعى بغيّ النفس سحاح
كأنني الليث في الآجام في عمهووبل دمعي بغي النفس سحاح
فقيدتني يراع في صحائفهإذ في يديه لأهل الغي ألواح
نور الطريق ومشكاه السنا لمعتوفي سفين بحار القوم ملاح
أبو العيون سقاني الكاس مترعةمن ورد صفو بها العلات تنزاح
شطحت في مهمه العشاق منتشياوالعاشق المرتوى بالسكر شطاح
أسيح بالشوق أعواما فأحسبهايوما وإني لنيل الوصل ساح
قصدى الدنو وآمالي تحدثنيبه وغني لسر السر طماح
وربك الفاعل المختار ذو كرمرب كريم لطرق الخير فتاح
له مواهب لا يحصى لها عددللخير والبر والإحسان مناح
يا رب حقق رجائي فيك يا أملىبجاه من شرعه في الكون إصلاح
صلى عليه إله العرش ما بزغتشمس السما أو بدا في الكون مصباح