📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف
فضل الإمام أمام الكل مشهودوبحره العذب للقصاد ممدود
سفينة العلم أضحت فيه جاريةشراعها من نسيج الشرع مقدود
رحب الرحاب منيع الجاه ذو كرمخصب الجناب لكل الناس معهود
روض بأفنانه الأزهار زاهيةٌوظلّه وارف في الكون ممدود
قطوفه بثمار العلم دانيةفكل غصن بطلح الفضل منضود
حبر العلوم وبحر الفضل زاخرهوكعبة لذوى الحاجات مقصود
هذا الإمام همام لا يضارعهبعد النبي وآل البيت موجود
من هذه القبة الشماء قد نبع الشرع الشريف وفاض الفضل والجود
يا قوم إن الإمام الشافعي لهذكر جميل بحسن الرأي محمود
لكن حساده في الناس قد كثرواإذ صاحب الفضل بين الناس محسود
كم بات يطوى بساط الأرض في سفرلنصرة الشرع لا يثنيه مجهود
كم بات يستنبط الأحكام منفرداوكم له في ظلام الليل تسهيد
وكم تجافى بجنب عن مضاجعهوكم له في بناء الشرع تشييد
وكم أفاد وكم أفتى وكم نفعتعلومه وسداد الرأى مشهود
لذا دعوه بقاضى الشرع من صغرإذ كان في الحكم لا يعروه ترديد
وكم ملوك على أعتابه وقفتواستمطر الفضل منه البيض والسود
أم الإمام من الأعلام كم ولدتفكل حبر لهذى الأم مولود
وأرضعت بلبان الفضل كل فتىبين الرجال ذوى الألباب معدود
أم لها المنزل الأسمى فمقدهافوق العلا بمناط النجم معقود
فيها أصول وفقة مع أدلتهفيها حديث وتفسير وتوحيد
كالروض يزهو ابتهاجا في محاسنهمنه الثمار ومنه الند والعود
هذا هو القرشي الحبر من شهدتله الأحاديث ثم السادة الصيد
له المكارم لا يحصى لها عددفمنه يرجى الندى والفضل والجود
من احتمى بحماه الرحب كان لهعز وسعد وإقبال وتمحيد
هذا ابن عم رسول الله من ظهرتبه العلوم وعز العلم مفقود
بالله زوروا ولا تصغوا لمعترضفكل معترض يا قوم مطرود
فتلك طائفة أبصارهم عميتفحظهم دون خلق الله منكود
لكن زيارتنا لله خالصةوذلك الجمع بالإخلاص محشود
فالحظهم بالرضا واقبل زيارتهمإنا ضيوف وهذا يومكم عيد
يا رب بلغ رجال الشرع مطلبهمفما لفضلك حد قط محدود