📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف نهضوي
يا أزمة انفرجي فالظلم قد زاداوالبغى عم وقد صار الأذى زادا
والعدل ولى وحل الجور موضعهوالغدر بعد اشتداد الضعف قد سادا
أما النفاق فقد راجت تجارتهوالحق أصبح في الأحداث أوكادا
والحقد والحسد الممقوت صاحبهعم الأنام جماعات وآحادا
ختل وخدع وعدوان وتفرقةبين القلوب فصار الكل أضدادا
أغراض كل إذا فكرت سافلةحتى غدوا بعد لم الشمل أفرادا
يا أيها الخل لا ىلوك معذرةإن كنت للنفس والأهواء منقادا
فالناس قد أصبحوا في سعيهم شيعاوالكل عن منهج افنصاف قد حادا
يلقاك بالبشر مسرورا ومبتسماولكن الصدر منه فاض أحقادا
حتى تولت وماتت كل عاطفةمنهم فمنهم رصين الطود قد مادا
فهم ذئاب بمرعى الضأن قد ضربوابل صيرتهم نفوس الشح آسادا
من حرصهم وانحطاط النفس رائدهمقدفتتوا من قلوب الكل أكبادا
ففرّج الكرب يا مولاي من كرمواجعل عبادك للمعروف روادا
والطف فإن قلوب الناس قد فسدتوألحدوا في طريق الحق إلحادا
لذا اتخذت رسول الله ملتجئخير التبيين من للذين قد شادا
نور الوجود وسر السر من أزلعين العيون ومن بالحق قد نادى
مطهر الكون من رجس ومن دنسفطهره عمّ أرواحا وأجسادا
دعا إلى الله بالدين القويم ومنإلى الرشاد دعا يزداد إرشادا
فأظهر الحق يزهو وجه طلعتهوأخمد الشرك والطغيان إخمادا
ورد بالكبر والإغضاء دعوتهقوم قد اتخذوا لله أندادا
فأعمل السيف فيهم بعد دعوتهموأوقد الحرب في الأعداء إيقادا
وسورة الفتح قد جاءت مبشرةبعزّة النصر إرغاما لمن كادا
فانصاع قوم وقوم عاندوا وعتوافأبعدوا عن طريق الحق إبعادا
حتى استبانوا طريق الحق واضحةفأذعن الكل أجنادا وقوّادا
هذا النبي به الأكوان قد شرفتومنه نالت بفضل الله إسعادا
من وجهه المشرق الوضاح قد محيتآي الضلال وجيش الشرك قد بادا
في دينه الناس افواجا لقد دخلوافأصبحوا لجيمع الكون أسيادا
والآل والصحب والأنصار قد ضربوالقبة الدين في الآفاق أوتادا
حتى تمكن واشتدت دعائمهوصارت الناس للديان عبادا
في حبّ خير الورى قاموا على قدمتخالهم في مجال الحرب آسادا
فما استكانوا لدى الهيجا وما ضعقوابل أغمدوا السيف في الأعداء إغمادا
وما ونوا في امتثال الأمر أو وهنوايوما ولا أردوا في الأمر إروادا
وكل غال لديهم صار مرتخصافالكل بالنفس والأموال قد جادا
فأخضعوا الكل من عرب ومن عجممن بعدما الكل للإسلام قد عادى
دين قويم وشرح كله حكمالذهن يدركه إن كان وقادا
كم معجزات لخير الخلق قد ظهرتفي الكون قد سبقت حملا وميلادا
كانت كشمس الضحى في الكون مشرقةفاقت نجوم السما ضوءا وتعدادا
من قبل مولده كم بشرت رسلوكم له ضربوا حدا وميعادا
وأنذرت قومها الرهبان قائلةبأنّ دينهم قد زال أو كادا
وأن شرع رسول الله ينسخهبمحكم الذكر آبادا وآمادا
لن معجزة القرآن أبلغ ماجاءت به الرسل إحكاما وإرشادا
حلو المذاق له الألباب خاشعةوأعجب الأمر إن كررته زادا
فالإنس والجن عن إدراكه عجزوامن ينطق الصاد أو لم ينطق الضادا
لأنه من حكيم جل منزلهيهدى على الرشد والاداب آمادا
أخلاق هذا النبي المصطفى شرفتقدرا فاضحى إليها الكل منقادا
آباؤه السادة الأطهار قد شرفواأصلا وفرعا فنعم القوم أجدادا
وجوههم بالهدى والفضل مشرقةفكل هدى إليهم في الورى هادا
وكل مجد وذى مجد لهم تبعٌإذ صيرتهم صفات المجد أمجادا
لله من أنبجوا لله من ولدواهذا هو الفرد لكن فاق أعدادا
يا سيد الرسل مدحى فيك يطربنيويشرح الصدر إنشاء وإنشادا
فاجعل جزائي على مدحيك من كرمحسن الرعاية إسعافا وإسعادا
ورد عني يد الحساد إذ نصبوالي العداء فبئس القوم حسادا
ورد عني يد الحساد إذ نصبوالي العداء فبئس القوم حسادا
وذد بجاهك عني كل حادثةيا خير من عن حياض الحق قد ذادا
للغدر والحرب والعدوان قد جنحواوأصبحوا عن سبيل السلم صدادا
في السر شر وإن وافيت مجلسهمسمعت نصحا وأذكارا وأورادا
من شدة الذم في الدنيا وزخرفهاتخالهم في اقتناء المال زهّادا
يتلون في الزهد آي الذكر محكمةكالهر يتلو بترتيل ليصطادا
من لي سواك رسول الله ينقذنيمن معشر ركبوا للغدر منطادا
ثغورهم بثنايا الأنس باسمةلكنهم ملئوا غلا وأحقادا
يا صابح القبة الخضراء قد جذبتللغوث والغيث زوارا وقصادا
إنى محبك والمحبوب في سعةمن العناية إن ناجاك أو نادى
فأنت جاهى ومنجاتي ومدخريتعطى الجزيل لمن وافاك مرتادا
فانظر إلي وأجزل في العطا صلتيواجعل لروحي وجسمي منك أمدادا
فأنت والآل عندي خير واسطةارصدتكم لابتغاء الخير إرصادا
وعمك الحمزة الكرار من شهدتله المشاهد أغوارا وأنجادا
والصحب والصهر والأنصار قاطبةفمن حديثك فيهم صح إسنادا
فأنت معهم وحق الحق مدخريإن عاند الدهر بالعدوان أو عادى
يا خير من بالندى يمناه قد بسطتوأرفد الخير للزوار إرفادا
أيام زرتك قد كانت وحقك فينهاية العز أفراحا وأعيادا
متى تعود فإن عادت بطيبة ليمرغت في تربها الخدين تعدادا
وقلت جودك مأمولى ومطلبيفكم بجودك قد قلدت أجيادا
وكن شفيعا إذا ما الصحف قد نشرتولم أجد لي بها قدمت لي زادا
يوم تطيش به الألباب من فزعإذ أصبح الجسم والأعضاء شهادا
وجىء يومئذ بالنار صاليةمنها يرى الكل أغلالا وأصفادا
فليس لي من شفيع قط أتبعهسوى جنابك في الدارين مرتادا
صلى عليك إله العرش ما سجعتورق الحمى أو علت في الدواح أعوادا
والآل والصحب والأتباع قاطبةوكل من لجيوش النصر قد قادا
