📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
ذكرتك والذكر الذي أنت تاركهو الخلد في الدنيا لمن ترك الدنيا
أطالع من عطر ونور صحيفةلسيرتك العظمى وغايتك العليا
وأنشر شعري فيك بعثاً ولم يكنلك اليوم تأبيناً معاداً ولا نعيا
وأفتقد الحر الشهيد لعلهيعود إلى الوادي بنضرته حيا
وليس وفائي للفقيد رثاءهولكنه في أن أتابعه رأيا
وقد كنت في محياك لي موضع المنىفأمسيت في مثواك لي موضع الرؤيا
وعندي لك العهد القديم أزيدهعلى الدهر ميثاقاً وإن زدتني نأيا
تنازع أهل الأرض بغياً فما لقواسوى الرمم المرعى وغير الدم الريّا
ومن مكنته ناره وحديدهمن الخلق بأساً أطلق الأمر والنهيا
وأين المنجِّي من أذى الحرب أهلهاوفي الشرق ما أوهى وفي الغرب ما أعيا
وهل يلتقي أبناء مصر تألُّفاًويطوون صحف الخلف بينهمُ طيا
وإني أرى للقوم في الخير نيةوإني لأرجو أن أرى العزم والسعيا