📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
مرت عليك الأربعون حداداولقد قضينا الأربعين شدادا
يممت حلواناً لياليَ تبتغيفيها النجاة فكانت المِرصادا
ولقد لحقتُ بزائريك فلم أصلوجهلت أنَّهم أتوا عوّادا
وأتيت أهديك السلام فلم أجدإلا وداعك حيث شئت ودادا
أشكو ثرى حلوان شكوى جازعألف الأسى في جوها واعتادا
قد كنت تطلب من زمانك راحةفهل اكتفيت من الزمان جهادا
أولى بمثلك أن تطول حياتهليتمَّ فينا ما نوى وأرادا
ولقد أقمت وأنت أكرم سيرةًوقد ارتحلت وأنت أطهر زادا
ولئن قضيت فإن في الذكرى التيلك بيننا قبل المعاد معادا
يا ساكناً أكبادنا وقلوبناأترى القلوب اليوم والأكبادا
أوحشت أهلاً لم يذوقوا مرةفي ظل جاهك فرقة وبعادا
يا قائماً بالمال تقسمه ندىًيحيي بلاداً تارة وعبادا
إن الذي ولاك واسع رفدهأمن الصروف عليه والآبادا
لولا تصرفك المنزه لم تسعحسناته الروّادَ والورّادا
أرضيته جمعاً وصرفاً والرضىإحسانك الإصدار والإيرادا
وكأنما هو باختيارك واحدملكاً بأمته أبر جوادا
ما مات من ترك الثراء مباركاًللطيبات وأنجب الأمجادا
هذي سجاياك الكريمة خير ماأورثته الأبناء والأحفاد
نعم التراث تركته لمحمدفي ظل إخوته فطال وزادا
أولى بشمل القوم وهو كفيلهأن يستمر لهم وأن يتمادى