📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
إمارةَ الشعر خذها يا حسينُ فقدأتى يبايعك الإخوان والصحبُ
وأدرك اللقبَ المُضْنَى سواك بهليطمئن إلى غالي اسمك اللقبُ
جمعت في خير ناد خيرَ طائفةٍفكان فيما جمعتَ الشرق والغرب
لولا اختيارُهمُ إياك لاختصمواعلى الرياسة كالأحزاب واحتربوا
سعوا إليك بنجواهم تطالعهاولو سألتهمُ الأموالَ لاكتتبوا
وأحسنوا موسماً فخماً ومؤتمراًضخماً وذاتك فيه المنظرُ العجب
باليمن في رمضان السمح تَشهدهوالقول ما أولموا فيه وما أدبوا
لم يبق منْ سبب للأدعياء إلىما حاولوه وما ودوا وما حَسِبوا
وكان فيما توليتَ القضاء علىما لقَّنوه وأملاه الهوى الكذب
يا منْ يُدبّرُ سلطاناً ومملكةوليس فيها له بيت ولا نَشب
ومن يحيِّيه أتباعٌ وحاشيةٌوقد يقام له التمثال والنصب
مَتَّعتَ كل فتى منهم بمنصبهوليتني بين من عينتَ مُنتدب
وحسبك اليوم دار الكتب عاصمةًلدولتيك وإيواناً كما يجب
من لي بسدتك العليا أقبِّلهاودون سدتك الأستار والحجب
هذا نصيبي من الفوضى ظفرتُ بهمن بعد ما خانني في غيرها الأرب
لم يغنني الجدُّ في قول وفي عملوقد لعبتُ عسى أن ينفع اللعب