📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
الله في الحب ألحان واضواءوالله في السلم أزهار وأنداء
حييت يا سلم هذا يوم سيّدهفلتخجل الحرب ولتعتزّ ورقاء
وليفرح العالم المنكوب عن سفهفقد تعالت على الضوضاء أشذاء
إني أشم عطورا لا أكيفهالكن يكيفها للنفس إيحاء
فأين مبعثها الروحي يشملنيفليس تدركه عين وإصغاء
لعل في الجامع المبرور تذكرةفها هو الجامع المبرور وضاء
من وضع أمجد عن بر بملّتهوكذاك يصطحب الأكفاء أكفاء
بلاد إقبال لا فاتتك فلسفةتعلي السلام ولا نالتك ضراء
إن السلام هو الإسلام من قدمكما رآه الألباء الأجلّاء
وليس أليق رمزا في رسالتهمن جامع حوله الإيمان أضواء
في جادة أسهمت في عرسها أمموبوركت فإذا الظلماء لألاء
ما بال مصر تناست ثم مغرسهاوفي ثرى مصر للجنات أفياء
كأنما ما مشى نور المسيح بهاونوره في جميع الأرض مشاء
كأنما مريم العذراء ما سكنتبأرضها وكأن الأرض جرداء
وأين ما وهب الأردن من شجروفي بساتينه الأدواح غنّاء
واين قدسي أرضيه التي سطعتأمالها اليوم في الإسراء إسراء
يا ليتني المتنبي الآن صولتهتهز من أذنه للحقف صماء
حتى أعلم قومي في توجسهمأن العروبة كالإسلام زهراء
أن التسامح اسنى ما يشاد بهوما عداه فللإسلام أعداء
شدا السلام وأنفاس المسيح بهوما عداه فللإسلام أعداء
شدا السلام وأنفاس المسيح بهفكل ما رف أنغام وأصداء
وإن تكن قد تناهت في مشاعرنامن العواطف أطهار وعذراء
فهللي يا بروجا طالما هتفتكما هتفت وناجاها الأرقاء
وحررينا من الأحزان قاهرةكما تحرر من أسداده الماء