📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
علم الله عرض غيري عرضيأنا حاميه فهو كلي وبعضي
عن حبي الجمال حبي للعفةحب المختار من غير حض
عجب الناس من ولوعي بالطهرولم يفهموا سمائي أرضي
غشهدي يا فنون كيف تسامتصور الحب في شعوري وقرضي
واشهدي كيف يستعز بي الحسنلخلقي فالحق ديني وفرضي
موحياتي منه ومني له الوحيوفي نظرتي إلى الحسن غضي
أتعالى عليه دون تعالوأجافيه وهو خفقي ونبضي
أنا عبد له ولكن أمير بعفافيونخوتي كيف أمضي
ركض الناس خلفه في جنونوأبى لي حتى خياليَ ركضي
أنا ند له بروحي وذهنيلست أرضيه عامدا حين أرضي
وأنا منزلي قرين له دوماوما يستطيع رفعي وخفضي
ليس مدحي ولا هجائي بما يعنيوجودي وليس بسطي وقبضي
إنني قبسة من الألق الأسمىفمن وضمه المقدّس ومضي
بعد هذا فلست أحسب إطرائيفخارا وليس بالمستنضّ
بعد هذا فلست أحسبه عاراولو كان كالردى المنتقض
فوق هذا وفوق ذاك اعتباريواختياري وعرض غيري وعرضي
