📜 قصيدة لـ ااحمد مطر📚 مؤلف معاصر

نهاية اللعبة

نهايـة اللعبـة

أعجَـبُ مِنكَ عِنـدما

أراكَ مِنّي تعجَـبْ !

أيُّ غرابـةٍ إذا

أَلفيتَ ذئبـاً كاسِـراً

داخِـلَ جِلْـدِ الأَرنَبْ ؟

النّابُ مِنكَ جاءَني

وَمِنْكَ جاءَ المِخْلَـبْ .

أتستَشيطُ غاضباً ؟

إلى جَهـنّمٍ إذَنْ

غَضِبْـتَ أم لم تَغضَـبْ !

أخشـاكَ ؟

لا .. وألفُ لا .

لَـمْ يأتِـني الأمْـنُ لِكـيْ

أخافَ مِـن أن يَذهَـبْ .

ذُقْـتُ العَـذابَ كُلَّـهُ

فَلَـمْ يَعُـدْ يؤلمـني

بل صـارَ بي يُعَـذَّبْ !

والتّعَـبُ استوطَـنني

فَصِـرْتُ مِـنْ إدمانِـهِ

أَتعَـبُ إنْ لم أَتْعَـبْ !

أَمّـا الحَيـاةُ .. فالرَّدى

كانَ على طُـولِ المَـدى

إليَّ مِنهـا أَقـرَبْ !

فأيَّ شـيءٍ أَرهَـبْ ؟!

**

إذا اندَهَـشْتَ .. فاندهِـشْ

مِـنْ حُمْقِكَ المُرَكَّـبْ .

ها أَنتـذا، مِـن خَشْيَتي ،

وَسْـطَ الحَـديدِ غائِصٌ

كالسَّمكِ المُعَـلّبْ !

وهـا أَنـا

كالعَندَليبِ

طائِـرٌ مُغـرِّدٌ

أذهَـبُ كُلَّ مَذْهَـبْ !

**

مِـنْ فـرْطِ ما لَعِـبْتَ بي

دُخـتَ وداخَ المَلْعَـبْ

وداخَ رأسُ اللَّعْـبِ فيمـا بَيْننـا

فَها أَنـا

أَلعَـبُ بالخَـوْفِ هُنـا ..

والخَـوفُ فيـكَ يلْعَـبْ !