📜 قصيدة لـ ااحمد مطر📚 مؤلف معاصر

حصافة

حيـن رآنـي

مهمـوماً، مُنكسِـر الهمَّـهْ

قال حذائـي :

هـل مازلتَ تؤمّـلُ حقّـاً

أن توقِـظَ ميتـاً بالنأْمــهْ ؟!

أو أن تُشـعِلَ مـاءَ البَحـرِ

بضـوءِ النَّجْمـــهْ ؟!

لا جَـدوى ...

خُـذْ منّي الحِكْمـَــهْ :

فأنـا، مُنــذُ وجِـدتُ، حِـذاءٌ

ثُمّ دعاني البعضُ مَداسـاً

ثُمّ تقطّعْــتُ بلا رحمّـهْ ...

فإذا باسمـي :

جُـوتـيٌّ، سُبّـاطٌ، جزمـهْ

نَعْـلٌ، قُنـدَرةٌ، مرْكـوبٌ

خـفٌّ، يمَنـيٌّ، شَحّـاطٌ

بوتينٌ، بابـوجٌ، صُـرْمَـهْ .

وإلى آخـرِ هـذي الزّحمَـهْ !

أيُّ حِـوارٍ ؟

أيُّ خُـوارٍ ؟

أيُّ حضيـضٍ ؟

أيّـةُ قِمّــهْ ؟

إنْ كنتُ أنا التّافِـهُ وحْـدي

أدخلتُ الأُمّــةَ في أزْمَــهْ

وعليَّ تفرّقـتِ الكِلْمَـهْ

فعلى أيّ قضـايا كُـبرى

يُمكِـنُ أن تتّفـقَ الأَمّــهْ ؟!