📜 قصيدة لـ االنابغة الجعدي📚 مؤلف مخضرم
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍعَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا
عَلى مَجَّةٍ من صَفوِ أَريٍ أَتى بِهاحَرِيصٌ يَرى في الحَقِّ أَن يَتَكَسَّبا
بأَطيبَ مِن فيها وَلا طَعمَ ريقِهاإِذَا النَجمُ أَصغى للمَغِيبِ وَصَوَّبا