📜 قصيدة لـ االنابغة الجعدي📚 مؤلف مخضرم
لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِبَقِيَت عَلى حِجَجٍ خَلَونَ طِوالِ
بَكَرَت تَلُومُ وَأَمسِ ما كلَّلتُهاوَلقد ضَلَلتُ بِذاكَ أيَّ ضَلالِ
وَكَأَنَّ عِيرَهُمُ تُحَثُّ غُدَيَّةًدَومٌ يَنُوءُ بِيانِعِ الأَوقالِ
أَرَأَيتَ إِن بَكَرَت بِلَيلٍ هامَتِيوَخَرَجتُ مِنها بالِياً أَوصالِي
هَل تَخمِشَن إِبلي عَليَّ وجُوهَهاأَو تَضرِبَنَّ نُخُورَها بِمآلِي
وَإِذا رأَيتُ السَّيلَحِينَ وَبارِقاًأَغنَينَ عَن عَمرٍو وَأُمٍّ قتالِ
مَلَكَ الخَوَرنَقَ والسَدِيرَ ودانَهُما بَينَ حِميَرَ أَهلِها وَأُوالِ
حَلاَّ بأُبليٍّ وَراحَ عَلَيهِمانَعَمُ القَطِينِ وَعازِبُ الخَوّالِ
حَتّى إِذا خَفَقَ السِماكُ وَأَسحَراوَتَبالَيا في الشَّدِّ أيَّ تَبالِ
سَلَّى سَلامانُ اللُبانَةَ عَنهُمابِنَمِيرَةٍ زَرقاءَ بَينَ ظِلالِ