حييت من طلل ومعهد

حييت من طلل ومعهدقد حال عما كنت أعهد
وتلاعبت برسومهأيدى البلى حتى تأبد
فلئن عفى وتجنبتفيه البروف براق ثهمد
فلكم ربعت بربعهوجمعت شمل هوى مبدد
أيام أغصان الشبيبةِفي رياض اللهو ميَّد
والوصل منتبه الجفون وأَعين الرباء هجدّ
مع كل أحوى أحورومهفهف الكشحين أغيد
قمرى بأن إن شداوقضيب بان أن تأود
جذلان أوردني الحمام بخجله الخد المورد
متفرد بالحسن قلب مخبه بالحزن مفرد
زين الموشح والمسوور والمخلخل والمقلد
كم التقي منه الصدود بذلك الصدر المصدد
وأقول يلتفت الظلوم إلى تلدد من تلدّد
ويرق لي من عبرةتجري على خد مخدد
فإذا تناصفه أقال وتيه بالحسن أزيد
يا عاذ لاتي كم الام على الغرام وكم أفند
في حب غداريغادرني قريح الجفن مكما
أرعى النجوم كأنهافي الأفق در في زبرجد
أترى حرام أن أبيت ولست ذا جفن مسهد
لأحمد إلا للإله وللإمام الخرف أحمد
أعن أبا العباس أكرم آل عباس وأجود
الماجد المبيض أفعلا وهام الجدب اسود
والمطرف الراجي نداه بمطرف منه ومتلد
باليمن معضود وبالتفيق منصور مؤيد
ومردّد الإحسان ماراجيه ممطول مردد
سداد أراب الثأىبأصالة الرأى المسدد
هود التجارب بادياتعون نعمله وعود
إحسانه ما لا يحدوجوده ما لا يعدد
ملك يهدّ ذرا الرواسي أن توعد أو تهدد
نجد أغار سماحهفي الأرض جوالا وأنجد
لاجاره فَرِق ولامعروفه رنق مصرل
ذو بنية رفع إلا له يفاصها العالي وشيد
عقد تعتقود مايحنافي جيد مجد منه أجيد
فحديث كل سماحةصحت فعن نعمامه تسند
وكأن عزمته وحدد لسانه ظبتا مهند
البذل من عاداتهوالمرء يألف ما تعود
والعزم ماض والفعال مهذب والرأى محصد
وإذا تجرد للخطوب فسيفها المشهور مغمد
حامي الحقيقة مقدمإن حام مقدام وعرد
في موقف فيه القناقصد وذمر القوم مقصد
الموت ينزل فيه بالأرماح والأرواح تصعد
من هاشم وقصيهافي ذروة الشرف الموطد
آل الحطيم وزمزموالبيت والركد الممجد
خلقت سرابيل الكرام وبرد فخرهم مجدد
الضاربين تغشرمافي الروع هامة كل أصيَد
والجاعلين قرى النزيل سديد كومهم المسرهد
يا ناصر الدين الخيف تمل بالملك المخلد
واسعد بعز مايزال بقاء دولته مؤبد
ما أظلم الليل البهيم وضاء للسارين فرقد