ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة
ألا كل أرماح قصار أذلة
أخو ذبيان عبس ثم مالت
لأدماء منها كالسفينة نضجت
أفيما خلا من سالف العيش تدكر
خمس دسسن إلي في لطف
إن يكن طبعا أن تمينوا
ألم تريا أن الحمول تسير
إمرأة مقران ماتت بعد ما شابا
يأبى الخلي بكاء المنزل الخالي