📜 قصيدة لـ االحطيئة📚 مؤلف مخضرم
تَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمىأَجارِعُ بَعدَ رامَةَ فَالهُجولُ
أَرَبَّ المُدجِناتُ بِهِ وَجَرَّتبِهِ الأَذيالَ مُعصِفَةٌ جَهولُ
وَهاجَ لَكَ الصَبابَةَ مِن هَواهابِحِنوِ قُراقِرٍ طَلَلٌ مُحيلُ
كَما هاجَ الصَبابَةَ يَومَ مَرَّتعَوامِدَ نَحوَ واقِصَةَ الحُمولُ
فَأُقسِمُ وَهيَ تَنهَضُ بي إِلَيكُملَواقِحُ مِن جَوانِبِها وُحولُ
وَأَخفافُ المُخَيَّسَةِ المَهارىيُشَدُّ لَها السَرائِحُ وَالنُقولُ
أَلا لا نَومَ لي حَتّى تَأَتّىتُراكِبُها شَمَردَلَةٌ ذَمولُ
مُشَمِّرَةٌ إِذا اِشتَبَهَ الفَيافيعَثَمثَمَةٌ إِذا مُنِعَ المَقيلُ
يَشُدُّ مِنَ السِنافِ الغَورَ مِنهاخَشاشُ الصُلبِ وَالزَورُ النَبيلُ
إِذا بَلَغَتكَ أَلقَت ما عَلَيهاوَإِنَّكَ خَيرُ مَن دَنّى الرَحيلُ
وَإِنَّكَ خَيرُ خِندِفَ حينَ يَأويإِلَيكَ بِيَ التَرَحُّلُ وَالنُزولُ
إِذا ذُكِرَت لَكَ الحاجاتُ مِنّيفَلا حَصِرٌ بِهِنَّ وَلا بَخيلُ