📜 قصيدة لـ االأعشى📚 مؤلف جاهلي

أتصرم ريا أم تديم وصالها

أَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَهابَلِ الصَرمَ إِذ زَمَّت بِلَيلٍ جِمالَها
كَأَنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدوَةًنَواعِمُ يَجري الماءُ رَفهاً خِلالَها
وَما أُمُّ خِشفٍ جَأبَةُ القَرنِ فاقِدٌعَلى جانِبَي تَثليثَ تَبغي غَزالَها
بِأَحسَنَ مِنهَ يَومَ قامَ نَواعِمٌفَأَنكَرنَ لَمّا واجَهَتهُنَّ حالَها
فَيا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناأَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
فَتَستَيقِنا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّناإِذا نُتِجَت شَهباءُ يَخشَونَ فالَها
نُقيمُ لَها سوقَ الضِرابِ وَنَعتَصيبِأَسيافِنا حَتّى نُوَجِّهَ خالَها
وَكائِن دَفَعنا عَنكُمُ مِن عَظيمَةٍوَكُربَةِ مَوتٍ قَد بَتَتنا عِقالَها
وَأَرمَلَةٍ تَسعى بِشُعثٍ كَأَنَّهاوَإِيّاهُمُ رَبداءُ حَثَّت رِئالَها
هَنَأنا وَلَم نَمنُن عَلَيها فَأَصبَحَترَخِيَّةَ بالٍ قَد أَزَحنا هُزالَها
وَفي كُلِّ عامٍ بَيضَةٌ تَفقَهونَهافَتَعنى وَتَبقى بَيضَةٌ لا أَخا لَها