📜 قصيدة لـ االأعشى📚 مؤلف جاهلي
وَقَد أُغلِقَت حَلَقاتُ الشَبابِفَأَنّى لِيَ اليَومَ أَن أَستَفيصا
فَتِلكَ الَّتي حَرَّمَتكَ المَتاعَوَأَودَت بِقَلبِكَ إِلّا شَقيصا
وَإِنَّكَ لَو سِرتَ عُمرَ الفَتىلِتَلقى لَها شَبَهاً أَو تَغوصا
رَجَعتَ لِما رُمتَ مُستَحسِناًتَرى لِلكَواعِبِ كَهراً وَبيصا
فَإِن كُنتَ مِن وُدِّها يائِساًوَأَجمَعتَ مِنها بِحَجٍّ قَلوصا
فَقَرِّب لِرَحلِكَ جُلذِيَّةًهَبوبَ السُرى لا تَمَلُّ النَصيصا
يُشَبِّهُها صُحبَتي مَوهِناًإِذا ما اِستَتَبَّت أَتانا نَحوصا
إِلَيكَ اِبنَ جَفنَةَ مِن شُقَّةٍدَأَبتُ السُرى وَحَسَرتُ القَلوصا
تَشَكّى إِلَيَّ فَلَم أُشكِهامَناسِمَ تَدمى وَخُفّاً رَهيصا
يَراكَ الأَعادي عَلى رَغمِهِمتَحُلُّ عَلَيهِم مَحَلّاً عَويصا
كَحَيَّةِ سَلعٍ مِنَ القاتِلاتِتَقُدُّ الصَرامَةُ عَنكَ القَميصا
إِذا ما بَدا بَدوَةً لِلعُيونِتَذَكَّرَ ذو الضَغنِ مِنهُ المَحيصا