📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
در ثَدي الوِصال عِندَ الورودفَشَرِبنا وَغابَ كُل حَسود
دامَ عز لَنا وَدام فَخارإِذ سَمَونا بِأَحمَد المَحمود
دان كُل الوَرى لَهُ وَاستَقَلتلِمَعاليه شاهِقات الحُدود
دمر الشرك بِالقَنا وَالمَواضيمِن ليوث وَفتية كَالأُسود
دار في غَيهب الزَمان ضياهفَهوَ البَدر في اللَيالي السود
دهش العَقل مِن صفات نَبيشابَ مِن خَوفه بِسورة هود
دميت في مَعارك الحَرب مِنهقَدم قَد تَمَكنت في السُجود
دونه هانَت النُفوس وَلَكنأَصبَحَت من غَرامه في قُيود
دُرة رَبِها أَرادَ لقاهالِيُباهي بِها جَميع الوجود