📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
تَم نَقصي وَكملت حالاتيبمديحي لِسَيد السادات
تاه من ضل عَن سَبيل هواهفَتَوالى عَلَيه جَيش الشَتات
تابَت النَفس عَن سِواه فَأَلقَتثقل الذَنب مِن قَديم وَآت
تربت كف من يصلي عَلَيهفازَ وَللّه بِالغِنى وَالصلات
تليت بَيننا عَلى كُل نَحوإِذا رَوَتها دَلائل الخَيرات
تَتَباهى بِهِ البِلاد وَتَعلوبِخطاه مَشاعر الميقات
تَتَهادى لَهُ النَجائب شَوقاًوَتَحث المَسير في الفلوات
تارة تلحظ القباب وَأُخرىتَلحظ النور من أعز الجهات
تَنثَني للحداة حثوا وَجدواثُم سيروا بِنا عَلى الهامات
تاقَت النَفس لِلحَبيب فَأَجرَتمِن جُفوني يَوم النَوى عبراتي
تهت في مدحه وَإِن كُنت عَبداًفي حَياتي لَهُ وبَعد مَماتي