📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني

المجد بحر أنتم وراده

المَجد بَحر أَنتُم ورادهوَالفضل غصن أَنتُم أَوراده
وَالسَعد دوح أُنتُم أَغصانهوَالفَخر جد أَنتُم أَولاده
والرشد أوج أنتم أقطابهوالحلم قطب أنتم أوتاده
وَالعَقل نور أَنتُم مشكاتهوَالحَزم بر أنتُم أَطواده
وَالعلم حَرف أُنتُم حَركاتهوَسُطوره وَطروسه وَمداده
يا آل أَحمد أنتُم نور الوَرىوَمَنار دائرة العُلى وَعِماده
ما صَح مِن خَبر السَماء وَوَحيهإِلا وَأَنتُم في الوَرى أَسناده
لَو يَعقل الدَهر الخؤون لَضمكميا آل فاطمة البتول فؤاده
أَو كانَ يُبصر من رآه بِطرفهلَحنا عَلَيكُم جفنه وَسَواده
لَكنهُ عميت جُفون عُيونهعَن نور سُؤددكُم وَضَل رَشاده
إِن عد حزب أَنتُم عُلَماؤهأَو كانَ قرن أَنتُم أَسياده
أَو هاجَ حَرب أَنتُم نيرانهوَسُيوفه وَرِماحه وَصعاده
يا آل فَخر يا سلاله حَيدرأَنتُم ضَمير مَديحنا وَمُراده
طلتم عَلى أَهل الزَمان لأَنكُمأَعلامه وَجَماله وَسَداده
وَسَبَقتُم مَن رامَ سَبق جَوادكُمعَمهاً فَقصر عَن مَداه جَواده
أَفهل يرام مَقام والد أَسعدعلم الهُدى وَمَناره وَزِناده
بَحر إِذا زَفرت طَوافح كَفهأَغنى العفاة خَليجه وَثماده
حبر يُريك فَرائِداً سَمَحت بِهاخَطراته وَسَخا بِهن فُؤاده
كانَت محجبة بِصَدر واسعفَأَبانهن يَراعه وَمداده
وَتَوقدَت مِنهُ مَصابيح الهُدىوَبِها انجَلَت ظَلماؤه وَسَواده
وَتَفَجرَت مِن كَفه صم النَدىوَبِها ارتَوَت غب الصدا وراده
وَرث السِيادة عَن أَبيه وَجدهوَتَورثتها عَنهُما أَولاده
فَبَدَت مَطالع سَعدهم مِن فَخرهمفَلِذاك قَد حسنت بِهم أَعياده
غر الوجوه كَريمة أَحسابهمفرع الرِضا أَجدادهم أَجداده
نور تَشَعب مِن زُجاجة أَحمَدحَتّى أَنارَت مِنهُم بغداده
عُذراً إِلَيكُم سادة مِن مدحةمِن الفكم جاءَت بِها آحاده
قصرت وَعَن أَفضالكُم قَد قصرتوَالبال قَد أَقوى وَكُل جَواده
فَتهن عَبد اللَه بِالعيد الَّذيلِجَلال نَصرك قَد أَتَت أَجناده
فَأَقم مَقام العز تَحتَ بنودهفَلَقَد وَفى لَكَ بِالهَنا ميعاده
وَاغنم أُجوراً للصيام فَطالَمابزلال جودك قَد زَهَت أَوراده
وَأَقم مَناجلك الحداد بِزَرعهقَد حانَ يا ابن الأَكرَمين حَصاده
وَابشر بِطول سَلامة وَكَرامةفي سُؤدد لا تَنقَضي آباده