📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني
بوجهك أَزهَرَت بَلد وَداروَأَشرَقَ مِن تبلجك النَهار
لعمري قَد براكَ اللَه نوءاًفَفاضَت مِن أَياديك البِحار
بَنيت مَعالِماً للمَجد يَعلوبِأَعلى رَأسِها للضَيف نار
يُطالعها وَإِن كانَت بَعيداًوَينظرها وَإِن شَط المَزار
قُصور لَيسَ فيها مِن قُصوروَدار للنَدى وَالجُود دار
قَواعدها عَلى كَرم غَزيرلَها سور سَحايبك الغزار
وَهمتك العَلية في حِماهاجِدار لا وَهى ذاكَ الجِدار
وَكفك بابها يَحمي حِماهابِحَد لِلعِدى سم وَنار
سَمَوت عَلى على الأَقران حَتّىعَلَت لَكَ في دِيار السبط دار
سَماء جامَها بيض وَصُفرفَأَنجُمُها لجين أَو نضار
أَتَدري ما يَقول النَقش فيهايَقول بساكِني يحمي الجوار
وَفي أَبوابِها رسم يُناديعَلى أَعتابِها يحمى الذمار
وَفي شُرفاتها شَرَف رَفيعبِهِ الرُكبان في الأَمصار ساروا
وَما شَدت المَنازل لافتخاروَلَكن الضَعيف بِها يُجار
لَكَ العليا مُؤصلة وَأَمالِغَيرك فَهيَ شَيء مُستَعار
بِكَ افتَخَرَت بَنو الدُنيا جَميعاًكَما اِفتَخَرَت بِفارسِها نِزار
تهنيك السَعادة كُل يَومبِدار وَالمَسَرة وَالفَخار
وَما علمت بِأَنك بَدر فَضلتهنى في فَضائله الدِّيار
أرانا اللَه في التاريخ سَعداًلِدارك أَنجُم الدُنيا تُدار
