📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
سَلْ مَالِكَ الْمُلْكِ فَهْوَ الآمِرُ النَّاهِيوَلا تَخَفْ عَادِياً فَالْحُكْمُ لِلَّهِ
هُوَ الَّذِي يَنْعشُ الْمَظلومَ إِنْ عَلِقَتْبِهِ الرَّزَايَا وَيَجْزِي كُلَّ تَيَّاهِ
فَاسْجُدْ لَهُ وَاقْتَرِبْ تَبْلُغْ بِطَاعَتِهِمَا شِئْتَ فِي الدَّهْرِ مِنْ عِزٍّ وَمِنْ جَاهِ
يَا رَبُّ قَدْ طَالَ بِي شَوْقِي إِلَى وَطَنِيفَاحْلُلْ وَثَاقِي وَأَلْحِقْنِي بِأَشْبَاهِي
وَامْنُنْ عَلَيَّ بِفَضْلٍ مِنْكَ يَعْصِمُنِيمِنْ كُلِّ سُوءٍ فَإِنِّي عَاجِزُ وَاهِي
هذَا دُعَائِي وَحَسْبِي أَنْتَ مِنْ حَكَمٍيَعْنُو لَهُ كلُّ شَاهٍ أَوْ شَهِنْشَاهِ