📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
يَا رَاحِلاً غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِوَأَصْبَحَتْ أَسْهُمُ الأَشْوَاقِ تُصْمِينِي
إِنْ كَانَ يُرْضِيكَ مَا أَلْقَاهُ مِنْ كَمَدٍفِي الْحُبِّ مُذْ غِبْتَ عَنِّي فَهْوَ يُرْضِينِي
لَمْ أَلْقَ بَعْدَكَ يَوْماً أَسْتَبِينُ بِهِوَجْهَ الْمَسَرَّةِ إِلَّا ظَلَّ يُبْكِينِي
قَدْ كُنْتُ لا أَكْتَفِي بِالشَّمْلِ مُجْتَمِعَاًفَالْيَوْمَ نَظْرَةُ عَيْنٍ مِنْكَ تَكْفِينِي