📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَةٌ أَخْلَصَتْهَاشَهْوَةٌ صَاغَهَا مِزَاجٌ دَفِينُ
قَذَفَتْهَا إِلَى الْبُطُونِ ظُهُورٌوَحَوَتْهَا بَعْدَ الظُّهُورِ بُطُونُ
ثُمَّ أَرْسَى بِهَا هُبُوطٌ يَلِيهِحَرَكاَتٌ مِنْ بَعْدِهِنَّ سُكُونُ
فَهْيَ طَوْرَاً تَكُونُ فِي عَالَمِ الْغَيْبِ وَطَوْرَاً فِي مِثْلِ ذَاكَ تَكُونُ
مُبْتَدَاهَا وَمُنْتَهَاهَا سَوَاءٌوَهْيَ مَا بَيْنَ ذَاكَ حَيٌّ مَهِينُ
فَعَلامَ الْبُكَاءُ فِي إِثْرِ دَارٍبِالرَّزَايَا فِنَاؤُهَا مَشْحُونُ
تَتَفَانَى الرِّجَالُ حِرْصَاً عَلَيْهَاوَهْوَ حِرْصٌ أَدَّى إِلَيْهِ الْجُنُونُ
حَارَ فِيهَا أَرِسْطَطَالِيسُ قِدْماًوَنَعَاهَا الْحَكِيمُ أَفْلاطُونُ