📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
يَدُلُّ عَلَى أَنْ لَيْسَ فِي الدَّهْرِ رَحْمَةٌخِيَانَةُ شِمْرٍ بَعْدَ غَدْرِ ابْنِ مُلْجَمِ
هُمَا مَنْجَما شَرٍّ وَصِنْوَا ضَلالَةٍوَكُلُّ امْرِئٍ فِي الدَّهْرِ يُعْزَى لِمَنْجَمِ
شَقِيَّانِ هَامَا فِي الضَّلالِ فَأَصْبَحَادَرِيئَةَ لَعْنٍ مِنْ فَصِيحٍ وَأَعْجَمِ
لَقَدْ فَوَّقَا سَهْمَيْهِمَا وَتَطَاوَلاإِلَى فَلَكٍ عَالٍ مُحَاطٍ بِأَنْجُمِ
لَعَمْرِي لَقَدْ بَاءا بِخِزْيٍ وَلَعْنَةٍوَمَنْ يَحْتَقِبْ خِزْيَاً مِنَ اللَّهِ يُرْجَمِ