📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِيفَأَنْتَ أَوْلَى بِهَذَا الدُّرِّ مِنْ كَلِمِي
يَا رَائِدَ الْوُدِّ قَدْ صَادَفْتَ مُنْتَجَعَاًبَيْنَ الْجَوَانِحِ فَانْزِلْهُ وَلا تَرِمِ
أَوْلَيْتَنِي مِنْكَ فَضْلاً قَدْ مَلَكْتَ بِهِقَلْبِي فَهَاكَ يَدِي فِي الْوُدِّ فَاحْتَكِمِ
إِنَّ الْمَوَدَّةَ إِنْ صَحَّتْ غَدَتْ نَسَباًبَيْنَ الأَبَاعِدِ تُغْنِيهِمْ عَنِ الرَّحِمِ
فَثِقْ بِذِمَّةِ عَهْدٍ فِيكَ صَادِقَةٍفَلَيْسَ كُلُّ خَلِيلٍ صَادِقَ الذِّمَمِ
وَاعْذِرْ إِذَا لَمْ أَجِدْ فِي الْقَوْلِ مُتَّسَعاًفَالْمَرْءُ لا يَبْلُغُ الأَفْلاكَ بِالْهِمَمِ
لا زِلْتَ تَرْفُلُ فِي أَثْوَابِ عَافِيَةٍمَوْشِيَّةٍ بِطِرَازِ الْحَمْدِ وَالنِّعَمِ