📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
أَلَيْلَى مَا لِقَلْبِكِ لَيْسَ يَرْثِيلِمَا أَلْقَاهُ مِنْ أَلَمِ الْفِرَاقِ
كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى نَمَّ دَمْعِيوَذَابَتْ مُهْجَتِي مِمَّا أُلاقِي
وَرَقَّتْ لِي قُلوُبُ النَّاسِ حَتَّىبَكَى لِي كُلُّ سَاقٍ فَوْقَ سَاقِ
تَلُومِيني عَلَى عَبَراتِ عَيْنِيوَلَوْلا الْحُبُّ لَمْ تَجْرِ الْمَآقِي
وَمِنْ عَجَبِ الْهَوَى يَا لَيْلُ أَنِّيفَنِيتُ صَبابَةً وَهَوَاكِ بَاقِي
وَمَا إِنْ عِشْتُ بَعْدَ الْبَيْنِ إِلَّالِمَا أَرْجُوهُ مِنْ وَشْكِ التَّلاقِي
وَلَوْلا أَنَّنِي فِي قَيْدِ سُقْمٍلَطِرتُ إِلَيْكِ مِنْ فَرْطِ اشْتِيَاقِي
