📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُوَتَكَلَّمَتْ بِضَمِيرِكِ الأَلْحَاظُ
يَا دُمْيَةً لَوْلا التَّقِيَّةُ لاسْتَوَتْفِي حُبِّهَا الْفُتَّاكُ والْوُعَّاظُ
مَا لِي مَنَحْتُكِ خُلَّتِي وَجَزَيْتِنِينَاراً لَهَا بَيْنَ الضُّلُوعِ شُوَاظُ
هَلَّا مَنَنْتِ إِذِ امْتَلَكْتِ فَطَالَمَامَنَّ الْكَرِيمُ وَقَلْبُهُ مُغْتَاظُ
فَلَقَدْ هَجَرْتُ إِلَيْكِ جُلَّ عَشِيرَتِيفَقُلُوبُهُمْ أَبَداً عَلَيَّ غِلاظُ
وَنَفَيْتِ عَنْ عَيْنِي الْمَنَامَ فَمَا لَهَاغَيْرَ الْمَدَامِعِ وَالسُّهَادِ لَمَاظُ
هَذَا وَمَا اخْتَضَبَتْ لِغَيْرِكِ أَسْهُمٌبِدَمِي وَلا احْتَكَمَتْ عَلَيَّ لِحَاظُ
فَعَلامَ تَسْتَمِعِينَ مَا يَأْتِي بِهِعَنِّي إِلَيْكِ الْحَاسِدُ الْجَوَّاظُ
فَصِلي مُحِبَّاً مَا أَصَابَ خَطِيئَةًفِي دين حُبِّكِ وَالْغَرَامُ حِفَاظُ
يَهْوَاكِ حَتَّى لا يَمِيلُ بِطَبْعِهِفِي حُبِّكِ الإِيْذَاءُ وَالإِحْفَاظُ
نَابِي الْمَضَاجِعِ لا تَزُورُ جُفُونَهُسِنَةُ الْكَرَى وَأُولُو الْهَوَى أَيْقَاظُ
مُتَحَمِّلٌ مَا لَوْ تَحَمَّلَ بَعْضَهُأَهْلُ الْمَحَبَّةِ وَالْغَرَامِ لَفَاظُوا
فَإِذَا اسْتَهَلَّ تَرَبَّعُوا فِي ما جَرَىمِنْ دَمْعِهِ وَإِذَا تَنَفَّسَ قَاظُوا
هَذَا هُوَ الْحُبُّ الَّذِي ضَاقَتْ بِهِتِلْكَ الصُّدُورُ وَقَلَّتِ الْحُفَّاظُ