📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
لا تَبْهَتِ الشَّيْطَانَ فِي فِعْلِهِفَقَدْ كَفَى أَنَّكَ مِنْ حِزْبِهِ
فَاخْسَأْ فَمَا الْخِنْزِيرُ فِي نَوْعِهِأَخَسَّ طَبْعاً مِنْكَ فِي كَسْبِهِ
لَوْ لَمْ تَكُنْ فِي الدَّهْرِ مُسْتَوْزَراًمَا سَارَعَ النَّاسُ إِلى سَبِّهِ
ذَاكَ الَّذِي لَوْلا خُمُولُ الْوَرَىمَا نامَ مِنْ أَمْنٍ عَلَى جَنْبِهِ
يَفْعَلُ بِالنَّاسِ أَفَاعِيلَهُوَلا يَخَافُ الله مِنْ ذَنْبِهِ
فَالْخَيْرُ وَالنِّعْمَةُ فِي بُعْدِهِوالشَرُّ وَالنِقْمَةُ فِي قُرْبِهِ
أَشَدُّ خَلْقِ اللهِ كِبْراً فَإِنْفَاجَأْتَهُ كَرَّ عَلَى عَقْبِهِ
هَجَوْتُهُ لا بَالِغَاً لُؤْمَهُلَكِنَّنِي كَفْكَفْتُ مِنْ غَرْبِهِ
فَإِنْ أَكُنْ قَدْ نِلْتُ مِنْ عِرْضِهِفَإِنَّنِي دَنَّسْتُ شِعْرِي بِهِ
فَلا يَلُومَنَّ سِوَى نَفْسِهِمَنْ سَلَّطَ النَّاسَ عَلَى ثَلْبِهِ