📜 قصيدة لـ االعجاج📚 مؤلف مخضرم
تَطاوَلَ اللَيلُ عَلى مَن لَم يَنَموَاَحتَمَّتِ العَينُ اِحتِمامَ ذي السَقَم
وَوافَتِ اللَيلَ بِشَلشالٍ سَجَمجاري الرَشاشِ كَالجُمانِ المُنتَظَم
مِن جارِ مَروانَ وَجيرانِ الحَكَممَروانُ إِنَّ اللَهَ أَوصى بِالذِمَم
وَجَعَلَ الجيرانَ أَستارَ الحُرَموَلَم يَكُن جارُكُم لَحمَ الوَضَم
وَالرَخوَ عَن جُوارِهِ كَالمُهتَضَموَقَذفُ جارِ المَرءِ في قُعرِ الرَجَم
وَهوَ صَحيحٌ لَم يُدافِع عَن حَشَمصَمّاءُ لا يُبرِئُها مِنِ السَقَم
حَوادِثُ الدَهرِ وَلا طولُ القِدَمفَاِدفَع وَأَن تَدفَعَ أَدنى لِلكَرَم
في عاجِلِ الأَمرِ وَأَجلى لِلظُلَموَظاهِرِ الإِرسالَ وَاكتُب بِالقَلَم
إِلى اِبنِ حَربٍ لا تَجِدهُ كَالبَرَملا عاجِزَ الهَوءِ وَلا جَعدَ القَدَم
وَلا قَضِيّاً بِالقضَاءِ المُتَّهَمفي أُمَّةٍ سُوِّسَها بَعدَ أُمَم
كيما تصيب نجحا ولم تلموَالمَرءُ مَرهونٌ فَمَن لا يُختَرَم
بِعاجِلِ المَوتِ يُدارَك بِالهَرَمفَاتَّقِيَن مَروانُ في القَومِ السَلَم
عِندَكَ في الأَحجالِ شَعراءَ النَدَمفَاِنَّهُم زاروكَ مِن غَيرِ عَدَم
وَدونَهُم أَثباجُ لَيلٍ وَأَكَموَالغُرُّ مِن رَملٍ عُراضِ المُرتَكَم
حَتّى أَناخوا بِمُناخِ المُعتَصَممِن عيصِ مَروانَ إِلى عيصٍ غِطَم
ذاكَ يُنَجّي جارَهُ مِن الغُمَمفَاِن يَكُن لاقى حُيَيّاً بِالأَمَم
ما إِن يَفُضَّ الصَخرَ مِن جولِ العَلَمفَلَم يَعِش مُضَيَّماً وَلَم يُضَم
بِالأَخذِ وَالأَخذُ لَهُ ثَأرُ العِيَميُمارِس الناس إِلى عِزٍّ عَمَم
تَعلو أَواسيهِ خَناذيذَ خِيَمطَلّابُ أَوتارٍ وَمَطلوبٌ بِدَم
وَعاصِمٌ ما عاصِمٌ لَو اِعتَصَمفي الهامَةِ الرَقباءِ مِن رَهطِ جَلَم
مُقابَلٌ في المَجدِ مِن خالٍ وَعَملَو كانَ تَحكيماً بِمالٍ مُحتَكَم
وَلَو أَتى حُكامُهُ فَوقَ الأَمَمعَنكَ حُيَيٌ ما بَخِلنا بِالنَعَم
أَو كان ضَرباً في يآفيخَ البُهَمعَنكَ حُيَيٌ ما جَزِعنا مِن أَلَم
وَلَو أَطارَ الحَربَ طَعنٌ كَالضَّرَمفي يَومِ هَيجا ذي طِلالٍ وَقَتَم