أهم بشكوى الدهر ثم تردني

أهُمُّ بشكْوى الدهر ثمَّ ترُدُّنيعَوارفُ من نُعْماكُمُ ومكارِمُ
وأغْضي حَياءً من نَداكُمْ وحاجتيوقاحٌ إذا ما ساورتني اللَّوازِمُ
وأعلمُ عِلْماً ليس بالظَّنِّ أنَّكُمسحائبُ مهما اسْطعتُم وخضارِمُ
وما أبْقَتِ الأيامُ لي غير جودكممُعيناً وباقي الناسِ مُقْوٍ وحارِمُ
فلا تنكروا شيمي لبارق مُزْنِكمفصوْبُ حياكُمْ قبل شيميَ ساجِم
ولا تُنكروا مني صريحاً لمطلبٍفَصَوْني لما ألقى من الهَمِّ كاتِمُ
توَدُّ الظُّبى عزْم الوزير وبأسَهُوتحْسُد جدْوى راحتيه الغَمائمُ
طليقُ المُحَيَّا في وَغاهُ وسَلْمِهصَوارِمُهُ تبكي دَماً وهو باسمُ
كتائبُهُ والكُتْبُ أنصارُ مجدِهتُسَرُّ دواوينٌ به ومَلاحِمُ
فللْهامِ في يومِ الكَريهةِ ناثِرٌوللفضل في قلب الصَّحيفة ناظِمُ
أبو جعفر تاجُ المُلوكِ وثروةُالضَّريكِ وعامُ المَحْلِ أغْبَرُ قاتِمُ
فتى الحَيِّ منَّاعُ الحَريمِ وعصمةُالطريد إذا ما أبْسلَتْه الجرائمُ
أغرُّ تميميّ النِّجارِ بفَخْرِهِالشهيرِ يُقرُّ المالكان ودارِمُ
له قسْوةٌ تحت العَوالي وغِلْظةٌوفي النَّصرِ لُطْفٌ سابغٌ ومراحم
وكيف يَحُلُّ الهَمُّ باحَة منزليوأحْمَدُ مَضَّاءُ الأوامرِ سالِمُ