📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي
تقِلُّ رِمالُ الأنْعُمَيْنِ وعالجٍإذا طلْحة الخيرات عُدَّتْ صنايعُهْ
طليقُ المُحيَّا منْ مَعَدٍّ كأنَّهُإذا ما انتدى صبحٌ جلته مطالعُهْ
يَفِرُّ الأذى والمحلُ من نفس جارهإذا عَرَّقتْ أحداثُهُ ومجاوعُهْ
حسامٌ وطودٌ مُرهفٌ عند راجحٍتُهابُ غِرارهُ وتُعْيي فَوارعُهْ
يخفُّ إلى ضرب الجماجم في الوغىويرسو إذا ما الخطب هاجت زعازعُه
ويسْتنُّ في الجدوى كما استن عارضٌتنوضُ بأرْجاء الحَبيِّ لَوامِعُهْ
أغَرُّ عليه عَبْقَةٌ زَيْنَبيَّةٌلها أرجٌ في الحيِّ يَفْغَمُ رادعُه
تضوعُ بمعْسولِ الشَّمائلِ ماجدٍدقاقٌ معانيه ضِخامٌ دَسائعُهْ