📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي

لئن غبت عن نادي علاك فانني

لئن غِبتُ عن نادي عُلاكَ فاننيبقلبي ومدحي حاضرُ النفس ماثلُ
تُعطِّر أفواه الرواة قلائديوتُزهى بما اُثْني عليكَ المحافلُ
وأعلمُ مهما نِلتهُ من بلاغةٍبأنَّ مديحي دون مجدكَ نازلُ
تودُّ سُطاكَ المشرفيَّةُ والقَناوتحسدُ جدْوى راحتيك الحوافل
وتُسفرُ للخطب البهيمِ وللدُّجىفينجابُ مكروهٌ وتسْجو زلازلُ
حوى شرف الدين العلى وهو يافعفلا الوعر مرهوبٌ ولا الذعر شاغلُ
يهونُ عليه كل صعبٍ ورائعٍوفي الدَّست منه العبقريُّ الحلاحلُ
جوادٌ ببذل المال في كل أزْمَةٍولكنه بالجار والعِرضِ باخِلُ
اذا مالكُ العلياء عدَّتْ فخارهاوسعْدٌ فبالصدر الوزير تُساجلُ
بمن يلثمُ الصِّيدُ الملوكُ بساطهُوتنقادُ للأمرِ المُطاعِ الجحافلُ