📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
عُج بالمطيّ فَهذا السفح والعلمُوَهذه كلل الأحبابِ والخيمُ
وهذهِ دمن الحيّ النزول بهاوَهذه في السوامِ الشاء والنعمُ
هم الأحبّة لا أَحبابَ بعدهمُنَرى وليسَ نرى في الحيّ بعدهمُ
حيٌّ همُ تركوا الأجساد خاليةًمنّا وَأرواحُنا أصبحنَ عندهمُ
نَرى جَفاهم وفرقاهم لنا سقراًوقَد نَرى جنّة الفردوس وصلهمُ
رعياً لأيّامنا اللّاتي عهدت بهاسعداً تواصلنا والشمل ملتئمُ
إِذ نحنُ في غبطةِ الترفيه في جدلٍوَالعيشُ صافٍ وثغرُ الدهر مبتسمُ
مِن حيثُ نَلهو وحبلُ الوصلِ متّصلٌمنّي وَمِنها وحبلُ الصرم منصرمُ
واللّه ما خطرت في القلبِ ذكرتُهاإلّا وَفي القلبِ نارُ الشوق تضطرمُ
وَلا سنت مُقلتي يوماً ولا هَجعتإلّا أَتاني لَها من طيفها لممُ
وَلا عدلت إِلى سلوانِها أبداًإلّا ونادَمني في ذلك الندمُ
أستعذبُ السقمَ والتعذيبَ حيث أناوَالصبُّ يحلو لهُ التعذيب والسقمُ
كأنّما وَجهُها مِن تحتِ بُرقعهابدرٌ منيرٌ بغيمِ المزنِ ملتثمُ
تفترُّ عَن مبسمٍ عذبِ اللما رتلٍكأنّه لؤلؤ في الثغر منتظمُ
كأنّما ريقُها شهدٌ يمازجهُصوتٌ منَ المزنِ عذبٌ باردٌ شبمُ
عجبتُ للردف منها كيف يحملهُخصرٌ نحيلٌ عليه الوشح منهضمُ
لَم أَنسها يومَ قامت للوداعِ وقدزمّت لوشكِ الرحيل الأينق الرسمُ
وَقَد رأت أعين الواشين ناظرةًوَالركبُ في أهبة التِرحال مزدحمُ
فَاستَخجلت خشيةً مِن أن يبوح من الأسرارِ ما هو في الأسرار منكتمُ
حتّى وقفتُ على حالٍ وقد وقفتخوف الوشاةِ وفيض الدمعِ منسجمُ
أَشكو وتَشكو جوى الفرقا وأدمُعناتُبدي وتفصحُ ما لا يفصح الكلمُ
فيا لَها وقفة كادَت تذوبُ لهاأَكبادُنا مِن تباريح وتنقسمُ
بانَت وَلا صافَحت كفّي ولا اِلتقياعندَ الوداعِ لها منّا فم وفمُ
آها لتلكَ الليلاتِ الّتي سَلفتكأنّما ما عهدنا عندها حلمُ
وَفجوة تسمع الركبان إِن دلجتللّحنِ فيها عريفاً ليس ينفهمُ
كلّفت قطعَ فلاها كلّ علجزةحرف سواء عليها البعاد والأممُ
ما كانَ في قصدها المَسرى وقبلتهاإلّا الهمامُ الّذي نافت به الهممُ
إِلى فلاح سليل المحسن الملك القرم الّذي في جداهُ يعدم العدمُ
متوّج في المَعالي ما مآربهُإلّا المفاخر والإجلال والكرمُ
وَتربُ نعليهِ للأملاك منتشقٌوَبسطُ معناه للأملاك مُلتثمُ
لَم تجرِ أقلامهُ في طرسه أبداًإلّا تولّد منها البؤس والنعمُ
في كلِّ يومٍ منَ الأيّام تمطرنامِن جودهِ ديماً من بعدهم ديمُ
هوَ الجوادُ وما عاينت من سمنٍسواه فهوَ إِذا اِستيقنته ورمُ
خوّاضُ بحرِ المَنايا في الخميس إذاتساقطت من كماة الحومة القممُ
يُرجى ويُخشى وهذا كون مذهبهِمثل السحابةِ فيها الماء والضرمُ
ليث غداة نزال ليس لبدتهإلّا دلاص من الماذي ومحتكمُ
وصارمٌ مِن سيوفِ اللّه ليس لهمِن آلةِ الغمد إلّا الحلم والشيمُ
في درعهِ أسدٌ في تاجه قمرٌفي كفِّه زاخرٌ بالموج ملتطمُ
يا مَن بِه اِفتخَرت عز المحامد والجرد المَذاكي معاً والسيف والقلمُ
اِسمع مَقالي أبيتَ اللعنَ لا اِنكشفتلكم شموسٌ ولا زالت لكم قدمُ
وَاِفخر بأجدادكَ الماضين إنّهمُقومٌ سَموا في سماء المجد مجدهمُ
هم أسّسوا الملكَ في الدنيا بهمّتهمحتّى اِستَقام مدى الأيام ملكهمُ
بَنيتمُ سدّ يأجوج هناك وقددخلتم حيث لا تُستكشف الظلمُ
وَقَد أقمتم مناراً بعد ذاك وقدوافى إِلى بلد النسناس جيشكمُ
وَفي الرسيلِ مَدى الدنيا لكم صنمٌيشيرُ بالكفِّ وحياً ذلك الصنمُ
وَاِسلم ودُم منعماً بالحمدِ منفرداًيا خيرَ مَن قَد حواه الحلّ والحرمُ