📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
قَرَنَّ بِحَجٍّ عُمرَةً وَقَرينَناغَراماً فَآهٍ مِن قَوارٍ قَوارِنِ
عَقائِلُ مُردٍ فَوقَ جُردٍ عَوابِسٍذَواتِ أَوارٍ بِالفَناءِ أَوارِنُ
مَرى لَهُمُ المَرّانُ رِسلَ حَياتِهِمفَأَعجِب بِرِسلٍ مِن مَوارٍ مَوارِنِ
إِذا لَم يَزُمَّ النَفسَ لِبٌّ وَلا تُقىًفَرُبَّ عَوارٍ لِلأُنوفِ عَوارِنِ
وَكَم مِن حُسامٍ قَد أُميطَ بِهِ الأَذىوَمارِنِ سُمرٍ فيهِ رَغمٌ لِمارِنِ